تواصل معنا عبر ..
أحدث الأخبار
المزيد من الأخبار
 
ألبومات الصور
 
مكتبة الفيديو
September 13, 2016

سوبر تاريخي في أحضان «أم الدنيا»

لأول مرة في تاريخ كرة الإمارات بعصر الهواة أو المحترفين، ستقام مباراة رسمية خارج الأراضي الإماراتية بعدما اختارت لجنة دوري المحترفين«أم الدنيا» لتحتضن لقاء كأس سوبر الخليج العربي الذي سيجمع بين الأهلي والجزيرة الساعة التاسعة والربع مساء اليوم.
وستحتضن «المحروسة» مصر وتحديداً ملعب الدفاع الجوي لقاء السوبر الإماراتي بين الأهلي المتوج بدرع دوري الخليج العربي الموسم الماضي، والجزيرة بطل كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
وستكون مباراة اليوم «تاريخية» وفق كل المقاييس، خاصة وأنها ستقام خارج الدولة، ما سيمنح الفائز باللقب فرصة كتابة اسمه في سجلات المسابقة.
جاء اختيار مصر وفق معايير عدة، سعت من خلالها لجنة دوري المحترفين إلى تسويق المسابقة، ونشر اللعبة في أرض الكنانة وأمام الجماهير المصرية التي يبدو أنها ستعيش انقساماً كروياً جديداً، بعدما أبرم كل من الأهلي والجزيرة اتفاقية تعاون مع كل من قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، ليتحول اللقاء الإماراتي الطابع إلى مصري النكهة بين جماهير العملاقين.
ويتطلع الفريقان إلى التتويج باللقب الرسمي الأول في الموسم الجديد 2016-2017، قبل صافرة بداية دوري الخليج العربي في السادس عشر من شهر سبتمبر/أيلول الحالي.
ويمني الفريقان النفس بانتزاع اللقب الأول الذي يقام خارج الدولة، وإن كان الأهلي يمتلك ميزة الفوز بعدما نال الكأس السوبر في 3 نسخ منذ انطلاق الحلة الجديدة للمسابقة عام 2008.
ولم يشهد الفريقان تغييرات عدة عدة على مستوى الأجهزة الفنية، بعدما تمسكت إدارة الفريقين بالأجهزة الفنية حيث أبقى الأهلي على القيصر الروماني اولاريو كوزمين، وجددت إدارة الجزيرة ثقتها بالهولندي تين كات.
ويأمل الفريقان أن يشكل الفوز بكأس السوبر دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية، وإن كان «فخر العاصمة» قد لعب مباراة واحدة في كأس الخليج العربي، مقابل مباراتين للأهلي.
وحصد الجزيرة نقطة ثمينة من أمام الجار اللدود الوحدة بعد التعادل 2-2، في حين مني الأهلي بالخسارة في الجولة الأولى أمام النصر بهدف، قبل أن يدك مرمى العين بالخمسة في لقاء كشر فيه «الفرسان» عن أنياب البطل.
وعكف الفريقان على خوض مرحلة إعداد خارج الدولة، حيث استعد«الفرسان» في إيطاليا وألمانيا، بينما اختار الهولندي تين كات بلاده لتكون محطة الإعداد التي غاب عنها الدوليون من الفريقين.
وعقب العودة إلى البلاد، خاض الجزيرة دورة دولية ودية توج بلقبها، لتشكل جرعة من الثقة قبل سوبر الخليج العربي.

قوة الفرسان

تتمثل قوة الأهلي في ثبات التشكيل وفي انسجام اللاعبين مع فكر مديرهم الفني الروماني كوزمين الطامح إلى التتويج باللقب الثالث في تاريخه مع الفريق الأحمر.
ويراهن المدرب على خبرة الحارس الدولي ماجد ناصر بين الخشبات الثلاث، بينما قد يوكل إلى كل من وليد عباس وعبد العزيز هيكل (عيسى سانتو) وسالمين خميس والكوري كوون كيونغ قيادة خط الدفاع.
ويعتبر كوون كيونغ ورقة رابحة لدى المدرب الروماني، خاصة مع قدرات اللاعب الفنية وإجادته اللعب سواء في قلب الدفاع أو محور الوسط الذي سيغيب عنه ماجد حسن بسبب الإصابة.
وتكمن خطورة اللاعب الكوري في حسن تنفيذ رميات التماس التي غالباً ما تشكل الخطر الأكبر في مربع الخصوم.
وقد يشغل حبيب الفردان وخميس إسماعيل لاعب الجزيرة السابق محور العمليات في الوسط الأحمر، بينما سيشغل إسماعيل الحمادي والبرازيلي ريبيرو الجانبين الأيسر والأيمن على التوالي.
ويمتلك المدرب الروماني كوزمين العديد من الخيارات على دكة البدلاء التي قد يلجأ إليها، خاصة مع تواجد أكثر من عنصر مهم في الاحتياط.
ويبقى اعتماد «الفرسان» التهديفي على ثنائي الهجوم الفتاك مع تواجد البرازيلي ليما العائد إلى صفوف الفريق ولممارسة لغة هز الشباك، بعدما ترك بصمة في مرمى العين في بطولة كأس الخليج العربي، إلى جانب الصفقة «الأبرز» هذا الموسم الغاني جيان.
وتحوم الشكوك حول مدى إمكانية الدفع بالنجم الغاني جيان منذ صافرة البداية، خاصة وأن الغزال الأسمر التحق مؤخراً في صفوف الفريق، إلى جانب تواجد «طلقة الرحمة» أحمد خليل القادر على أن يسجل حضوراً إيجابياً بعدما شارك مع منتخبنا الوطني في مباراتي اليابان وأستراليا وسجل هدفي الأبيض في مرمى الساموراي، ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب في التصفيات المونديالية.
وكشفت المباريات الودية التي لعبها «الأحمر» سواء في المعسكر الخارجي أو في أول مرحلتين من كأس الخليج العربي عن امتلاك الفريق للعديد من الأوراق الفنية التي قد يلجأ إليها المدرب الروماني، أو قد تشكل عامل دعم للتشكيل وفق السيناريو الذي ستسير عليه المباراة.


أعجبك الخبر؟ شاركه مع أصدقائك

 





Website Security Test